و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع)للأنباء ـ ابناـ قال الوزير بدون حقيبة في حكومة الاحتلال الاسرائيلي يوسي بيليد ان "اسرائيل لن تسمح لسفينة الشحن بتفريغ حمولتها في مرفا غزة مباشرة".
واعتبر بيليد ان سابقة كهذه "سيكون لها نتائج خطيرة جدا من وجهة النظر الامنية اذ ان فتح مرفا غزة يمكن ان يسمح بادخال كميات كبيرة من الاسلحة الى قطاع غزة".
من جهته، وصف وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك في بيان ليل السبت الاحد، المحاولة الجديدة لكسر الحصار بانها "استفزاز غير مجد".
واضاف باراك "ننصح منظمي هذه الرحلة بان يقبلوا بمواكبة سفن البحرية الحربية الى مرفا اشدود او التوجه مباشرة الى ميناء العريش المصري".
وحذر من انه "من الممكن نقل الشحنة اثر تفتيشها وتفريغ حمولتها في اشدود، لكننا لن نسمح بدخول اسلحة او مواد يمكن استخدامها لغايات عسكرية الى غزة".
ويسود الغموض اليوم الاحد حول وجهة السفينة بعد ان اكدت سلطات الاحتلال انها تمكنت عبر السبل الدبلوماسية من منعها من الوصول الى غزة.
فقد اكدت اثينا انها تلقت ضمانات من طرابلس بان السفينة لن تتوجه الى غزة بل الى ميناء العريش المصري.
غير ان مسؤولا في مؤسسة القذافي للتنمية، التي تقف وراء محاولة كسر الحصار هذه، اكد ان السفينة التي ترفع العلم المولدافي لم تغير وجهتها ولاتزال متجهة الى القطاع.
في غضون ذلك، اكدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ان مزيدا من سفن التضامن العربية والدولية في طريقها لكسر الحصار عن غزة.
وقالت اللجنة ان المحاولات الاسرائيلية منع هذه السفن لن تجدي نفعا.
وكانت البحرية الاسرائيلية هاجمت في المياه الدولية اسطول مساعدات انسانية كان متوجها الى قطاع غزة في 31 ايار/مايو ما ادى ال استشهاد 9 ناشطين اتراك.
انتهی/125
الاحتلال